الشيخ ناصر مكارم الشيرازي

164

ترجمه گويا و شرح فشرده اى بر نهج البلاغه ( فارسى )

بكم الحقائق ، و صدرت بكم الأمور مصادرها ، فاتّعظوا بالعبر ، و اعتبروا بالغير ، و انتفعوا بالنّذر . 158 - و من خطبة له عليه السلام ينبه فيها على فضل الرسول الأعظم ، و فضل القرآن ، ثم حال دولة بني أمية النبي و القرآن أرسله على حين فترة من الرسل ، و طول هجعة من الأمم ( 1942 ) ، و انتقاض من المبرم ( 1943 ) ، فجاءهم بتصديق الّذي بين يديه ، و النّور المقتدى به . ذلك القرآن فاستنطقوه ، و لن ينطق ، و لكن أخبركم عنه : ألا إنّ فيه علم ما يأتي ، و الحديث عن الماضي ، و دواء دائكم ، و نظم ما بينكم . دولة بني أمية و منها : فعند ذلك لا يبقى بيت مدر و لا و بر ( 1944 ) إلّا و أدخله الظّلمة ترحة ( 1945 ) و أولجوا فيه نقمة . فيومئذ لا يبقى لهم في السّماء عاذر ، و لا في الأرض ناصر . أصفيتم ( 1946 ) بالأمر غير أهله ، و أوردتموه غير مورده ، و سينتقم اللّه ممّن ظلم ، مأكلا بمأكل ، و مشربا بمشرب ، من مطاعم العلقم ، و مشارب الصّبر ( 1947 )